عزيزى الزائر......عزيزتى الزائرة........
ابتسم من فضلك.......
هى دعوة حقيقة منى بان تبتسم........فالاتى اجمل......
و انت دوما اجمل عندما تبتسم...........
اضحك من قلبك .......فالعام الجديد على الابواب.........
كل عام و انتم بالف خير.........
و كل التهانى و الامنيات الصادقة اليكم.......
و هى دعوة منى اليك.............
لنستغل الايام القادمة.....فى تذكر اجمل لحظاتنا معا.....و مع من نحب.......
و لنضع خطة العام الجديد.........
و لنرفع شعار التغيير.....الى الافضل.......................
لنتبادل الافكار و خطط العام الجديد................
لنحدد اهدافنا........و لنحقق ما لم نحقق خلال سنوات ماضية............
مرحبا بكم........
مرحبا بحروفكم...............
مرحبا بوجودكم...............
و مرحبا بحبكم..................
موت بلا موت
الزيارات:
الزيارات:
Fikri | 11:03 ص |
كن أول من يعلق!
موت بلا موت (1)
عندما تصعب عليك الحياة ... وتكون هناك خيارات محددة ...
فلا تجد طريقاً للهروب منها ... إلا بالموت ... فتقرر الموت ولكن لا تعرف ...
وتموت وانت تحاول الموت ... ثم تعي انك ميت اصلاً...
موت بلا موت (2)
عندما تعيش أجمل أيام حياتك مع شخص ... وتعتقد أن علاقتكما
لا تشبهها أي علاقة ... لأنها مثالية ... بريئة ... صادقة ... مميزة ...
حقيقية ... وقبل أن تنتهي من وصف العلاقة وتعداد صفاتها ...
تجد نفسك وحيداً ... بلا هذا الشخص ... دون إشعار مسبق ... دون سبب ...
موت بلا موت (3)
عندما تنهض كل يوم ... فتتسائل ماذا أفعل اليوم؟ ... ولا تجد جواب مُرضي ...
فتقرر النهوض على أي حال ... تأكل ... تشرب .. تفعل كذا وكذا ... وتنام ...
وتستيقظ في اليوم التالي ... لتتسائل ماذا أفعل اليوم؟ ... فتقرر النهوض
على أي حال ...
موت بلا موت (4)
عندما تجلس بين أفراد عائلتك او أقاربك ... يتحدثون في شتى المواضيع ...
هذا يقول رأيه ... وهذا يمزح ... وهذا يناقش ... وأنت الوحيد الصامت ...
تشعر بغرابة الموقف ... ويتسلل الملل إليك ... فتحسب الدقائق والثواني حتى
تغادر هذا المكان ... وفي النهاية تغادر ... وتجلس وحدك ... لتجد نفسك ضجراً ...
تريد الجلوس مع احد لتحدث ...
موت بلا موت (5)
هل تذكر عندما كانوا يسئلونك في طفولتك ... "ويش تبغي تصير لين تكبر؟" ...
فتجول بعينيك البريئتين الواسعتين في أنحاء الغرفة ... ثم ترد بإنفعال الطفولة
والابتسامة مرتسمة على وجهك ... "أبغي اصير دكتور!" ... وتكبر ... وترى انك
لست بالمستوى الدراسي المناسب لتصبح دكتور ... ثم تجد نفسك تميل
إلى مجالات أخرى ... وتضع نصب عينيك هدف الشهادة "الكبيرة" ...
ومع غمرة الاحلام ... تصطدم بحائط الأحباط ... الذي بنته:
"الحبك والمكائد السياسية" + "العجز المادي" + "التفرقة العنصرية" +
"الواسطة" + ........ +"اشخاص اصطدموا بهذا الحائط" ...

دعوني اخبركم بشئ ... لكن لا تخافوا ... هناك من يتحرك حولكم ولكنه ميت ...
ميت القلب ... ميت المشاعر ... ميت الروح ... ضاق ذرعاً بهذه الحياة فقرر
الرحيل ... وترك جسمه ورائه ... فلا تستغربون أن يموت شخص بلا موت ...
ليس بالضرورة
أن تلفظ أنفاسك
وتغمض عينيك
ويتوقف قلبك عن النبض
ويتوقف جسدك عن الحركة
كي يقال عنك : إنك فارقت الحياة
فبيننا الكثير من الموتى
يتحركون
يتحدثون
يأكلون
يشربون
يضحكون
لكنهم موتى .. يمارسون الحياة بلا حياة
مفاهيم الموت لدى الناس تختلف
فـهناك من يشعر بالموت حين يفقد انسانا عزيزاً
ويخيل اليه … أنا الحياة قد . . انتهت
وأن ذلك العزيز حين رحـــــــل
… أغلق أبواب الحياة خلفه
وأن دوره في الحياة بعده … قد انتهــــى
وهناك من يشعر بالموت
حين يحاصره الفشل من كل الجهات
ويكبله احساسه بالإحباط عن التقدم
فـيخيل اليه أن صلاحيته في الحياة . . . قد انتهت
وأنه لم يعد فوق الأرض مايستحق البقاء من أجله ..
والبعض ..
تتوقف الحياة في عينيه في لحظات الحزن
ويظن أنه لانهاية لهذا الحزن
وأنه ليس فوق الأرض من هو أتعس منه
فيقسو على نفسه حين يحكم عليها بالموت
وينفذ بها حكم الموت بلا . . . تردد
وينزع الحياة من قلبه
ويعيش بين الاخرين كالميت تماما …
فلم يعد المعنى الوحيد للموت
هو الرحيل عن هذه الحياة
فـهناك من يمارس الموت بطرق مختلفه
ويعيش كل تفاصيل وتضاريس الموت
وهومازال على قيد الحيــــــــاة ..
فالكثير منا . .
يتمنى الموت في لحظات
ظنا منه أن الموت هو الحل الوحيد
والنهاية السعيدة لسلسلة العذاب
لكـــــــن . .
هل سأل أحدنا نفسه يوما :
ترى . . ماذا بعد الموت ؟
نعم . .
ماذا بعد الموت . . . ؟
حفرة ضيقة
وظلمة دامسه
وغربة موحشة
وسؤال . . وعقاب . . وعذاب
واما جنة . . أو نار . .
فــــهم . . كانوا هنا . .
ثم رحلوا . .
غابوا ولهم أسبابهم في الغياب
لكن الحياة خلفهم مازالت
مستمرة . . .
فالشمس مازالت تشرق
والأيام . . .
مازالت تتوالى
والزمن لم يتوقف بعد . .
ونحن . . مازلنا هنــــا
مازال في الجسد دم
وفي القلب نبض
وفي العمر بقية . . .
فلمـــــاذا نعيش بلا حياة
ونموت . . بلا موت . ؟
إذا توقفت الحيـــــــاة في أعيننا
فيجب أن لا تتوقف في قلوبنــــــــا
فالموت الحقيقي هو موت القلوب
اتمنى ان لانكون جزء من هؤلاء الأموات الأحيـــــاء …
***************************************************
أن تلفظ أنفاسك
وتغمض عينيك
ويتوقف قلبك عن النبض
ويتوقف جسدك عن الحركة
كي يقال عنك : إنك فارقت الحياة
فبيننا الكثير من الموتى
يتحركون
يتحدثون
يأكلون
يشربون
يضحكون
لكنهم موتى .. يمارسون الحياة بلا حياة
مفاهيم الموت لدى الناس تختلف
فـهناك من يشعر بالموت حين يفقد انسانا عزيزاً
ويخيل اليه … أنا الحياة قد . . انتهت
وأن ذلك العزيز حين رحـــــــل
… أغلق أبواب الحياة خلفه
وأن دوره في الحياة بعده … قد انتهــــى
وهناك من يشعر بالموت
حين يحاصره الفشل من كل الجهات
ويكبله احساسه بالإحباط عن التقدم
فـيخيل اليه أن صلاحيته في الحياة . . . قد انتهت
وأنه لم يعد فوق الأرض مايستحق البقاء من أجله ..
والبعض ..
تتوقف الحياة في عينيه في لحظات الحزن
ويظن أنه لانهاية لهذا الحزن
وأنه ليس فوق الأرض من هو أتعس منه
فيقسو على نفسه حين يحكم عليها بالموت
وينفذ بها حكم الموت بلا . . . تردد
وينزع الحياة من قلبه
ويعيش بين الاخرين كالميت تماما …
فلم يعد المعنى الوحيد للموت
هو الرحيل عن هذه الحياة
فـهناك من يمارس الموت بطرق مختلفه
ويعيش كل تفاصيل وتضاريس الموت
وهومازال على قيد الحيــــــــاة ..
فالكثير منا . .
يتمنى الموت في لحظات
ظنا منه أن الموت هو الحل الوحيد
والنهاية السعيدة لسلسلة العذاب
لكـــــــن . .
هل سأل أحدنا نفسه يوما :
ترى . . ماذا بعد الموت ؟
نعم . .
ماذا بعد الموت . . . ؟
حفرة ضيقة
وظلمة دامسه
وغربة موحشة
وسؤال . . وعقاب . . وعذاب
واما جنة . . أو نار . .
فــــهم . . كانوا هنا . .
ثم رحلوا . .
غابوا ولهم أسبابهم في الغياب
لكن الحياة خلفهم مازالت
مستمرة . . .
فالشمس مازالت تشرق
والأيام . . .
مازالت تتوالى
والزمن لم يتوقف بعد . .
ونحن . . مازلنا هنــــا
مازال في الجسد دم
وفي القلب نبض
وفي العمر بقية . . .
فلمـــــاذا نعيش بلا حياة
ونموت . . بلا موت . ؟
إذا توقفت الحيـــــــاة في أعيننا
فيجب أن لا تتوقف في قلوبنــــــــا
فالموت الحقيقي هو موت القلوب
اتمنى ان لانكون جزء من هؤلاء الأموات الأحيـــــاء …
***************************************************
دفء الذكــريــآت
الزيارات:
الزيارات:
Fikri | 10:56 ص |
كن أول من يعلق!
كلمة تقترب منا كلما ابتعدنا عنها
وتبتعد عنا كلما إقتربنا منها
تسكن قلوبنا وتؤنسها حينما نعيشها
نشتاق لها ونتألم من غيابها
نحن لها ويدفعنا الحنين لإحتضانها
إنها الذكريات التي ملأت صدورنا حبا وودا
وعيوننا بريقا من الفرح والسرور
وراحات أيدينا دفء ونورا
وتبتعد عنا كلما إقتربنا منها
تسكن قلوبنا وتؤنسها حينما نعيشها
نشتاق لها ونتألم من غيابها
نحن لها ويدفعنا الحنين لإحتضانها
إنها الذكريات التي ملأت صدورنا حبا وودا
وعيوننا بريقا من الفرح والسرور
وراحات أيدينا دفء ونورا
ذكريات جميلة وهي أجمل حين ترحل
ولكن الإحساس بها حينذاك يخالطه ألم وحرقة وأنين
لأننا من دونها نشعر بمرارة الفقد
وتخالجنا رغبة في أننا نحتاج لها لننسى همومنا
كانت لنا في كل لحظات الوحدة اليد الحانية
نحاول أن نتنفس بها حين تخنقنا الحياة الدنيا
نستميت في التجول في أرجاءها حين يعز علينا فقد عزيز راح
وزوال مكان كان عامرا بالبسمات
نصير غارقين في عالم من الخيال
لا يقوى على معرفته ولا تذوقه إلا الأنقياء
ولكن الإحساس بها حينذاك يخالطه ألم وحرقة وأنين
لأننا من دونها نشعر بمرارة الفقد
وتخالجنا رغبة في أننا نحتاج لها لننسى همومنا
كانت لنا في كل لحظات الوحدة اليد الحانية
نحاول أن نتنفس بها حين تخنقنا الحياة الدنيا
نستميت في التجول في أرجاءها حين يعز علينا فقد عزيز راح
وزوال مكان كان عامرا بالبسمات
نصير غارقين في عالم من الخيال
لا يقوى على معرفته ولا تذوقه إلا الأنقياء
هي تلك الديار والمنازل التي تلاشت من أفق سعادتنا
والطفولة البهيجة الحلوة
التي تغرس الأمان في أرواحنا وإقتطفتها يد الزمان
والأحباب الذين فارقناهم بدمعة أو بخصام
والصفاء الذي كان يلف عيشنا ويريح بالنا وكدرته الأحزان
والنجاح الذي كان من حظنا
وأغدقنا عليه من الرعاية الكثير وعطلت مسيره العثرات
والطفولة البهيجة الحلوة
التي تغرس الأمان في أرواحنا وإقتطفتها يد الزمان
والأحباب الذين فارقناهم بدمعة أو بخصام
والصفاء الذي كان يلف عيشنا ويريح بالنا وكدرته الأحزان
والنجاح الذي كان من حظنا
وأغدقنا عليه من الرعاية الكثير وعطلت مسيره العثرات
هي كلمة تعني لنا الحياة التي تركتنا
ودونها نحس أن العيش تواجد لا حياة
وشعورنا يتمسك بها ولا يريد مفارقتها لو يستطيع
ولكن القدر يمنعنا أن نعيدها
فلا يتبقى لنا منها غير الصور التي تداعب أعيننا
والأصداء التي تهمس في آذاننا
فتستجيب لها زفراتنا وتنهداتنا وخربشات حروفنا
بأن تصمت وترحل عن الواقع وتسكن في أفق بعيد
يزيح عنها جراح القلب الوحيد
ودونها نحس أن العيش تواجد لا حياة
وشعورنا يتمسك بها ولا يريد مفارقتها لو يستطيع
ولكن القدر يمنعنا أن نعيدها
فلا يتبقى لنا منها غير الصور التي تداعب أعيننا
والأصداء التي تهمس في آذاننا
فتستجيب لها زفراتنا وتنهداتنا وخربشات حروفنا
بأن تصمت وترحل عن الواقع وتسكن في أفق بعيد
يزيح عنها جراح القلب الوحيد
لو منحت 60 دقيقة لتعود بها الماضي , أين ستذهب بها ؟؟
الزيارات:
الزيارات:
Fikri | 10:52 ص |
كن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم ..
هذا سؤال الذي لطالما تهربت من اجابته , لأن الحيرة تقتلني حين أفكر فيه , يجبرني على استعادة
الماضي لحظةً بلحظة , أقلب أوراقه بتمعن مميت , و أعيد رسم الوجوه القديمة , وجوه مَلَت الحياة
برونق المتعة ...
لكن ..
الحيرة تسيطر عليَّ حينها , فلا استطيع التفكير , وأبدأ بالانسحاب بهدوء , لأني ضعيف أمام
الذكريات , وهذه نقطة ضعفي ..
السؤال ::
لو منحت 60 دقيقة لتعود بها الماضي , أين ستذهب بها ؟؟
من تختار من الناس كي تقضيها معه؟؟
وماذا ستقول له؟؟
وماذا تختار له من أرق العبارات وأبسطها؟
اروع قصه حب
الزيارات:
الزيارات:
Fikri | 10:38 ص |
كن أول من يعلق!
من روائع نزار قباني
قالت له : اتحبني و انا ضريرة
و في الدنيا بنات كثيرة
الحلوة و الجميلة و المثيرة
ما انت الا مجنون
او مشفق على عمياء العيون
قال بل انا عاشق يا حلوتي
و لا اتمنى من دنيتي
الا ان تصيري زوجتي
و قد رزقني الله المال
و ما اظن الشفاء محال
قالت ان اعدت الي بصري
سارضى بك يا قدري
و ساقضي معك عمري
لكن من يعطيني عينيه
و اي ليل يبقى لديه
و في يوم جائها مسرعا
ابشري قد وجدت المتبرعا
و ستبصرين ما خلق الله و ابدع
و ستوفين بعهدك لي
و تكونين زوجة لي
و يوم فتحت اعينها
كان واقفا يمسك يدها
رأته فدوت صرختها
أأنت ايضا اعمى؟
و بكت حظها الشؤم
لا تحزني يا حبيبتي
ستكونين عيوني و دليلتي
فمتى تصيرين زوجتي؟
قالت أأنا اتزوج ضريرا
و قد اصبحت اليوم بصيرة
فبكى و قال سامحيني
من انا لتتزوجيني
و لكن قبل ان تتركيني
اريد منك ان تعيدني
ان تعتني جيدا بعيوني
و في الدنيا بنات كثيرة
الحلوة و الجميلة و المثيرة
ما انت الا مجنون
او مشفق على عمياء العيون
قال بل انا عاشق يا حلوتي
و لا اتمنى من دنيتي
الا ان تصيري زوجتي
و قد رزقني الله المال
و ما اظن الشفاء محال
قالت ان اعدت الي بصري
سارضى بك يا قدري
و ساقضي معك عمري
لكن من يعطيني عينيه
و اي ليل يبقى لديه
و في يوم جائها مسرعا
ابشري قد وجدت المتبرعا
و ستبصرين ما خلق الله و ابدع
و ستوفين بعهدك لي
و تكونين زوجة لي
و يوم فتحت اعينها
كان واقفا يمسك يدها
رأته فدوت صرختها
أأنت ايضا اعمى؟
و بكت حظها الشؤم
لا تحزني يا حبيبتي
ستكونين عيوني و دليلتي
فمتى تصيرين زوجتي؟
قالت أأنا اتزوج ضريرا
و قد اصبحت اليوم بصيرة
فبكى و قال سامحيني
من انا لتتزوجيني
و لكن قبل ان تتركيني
اريد منك ان تعيدني
ان تعتني جيدا بعيوني
اختى الحبيبة.
الزيارات:
الزيارات:
Fikri | 11:40 م |
كن أول من يعلق!
اختى الحبيبة..............
كونى الاروع بادبك......كونى الاجمل بحنانك......
كونى الافضل بدينك.........
ابدائى العام الجديد بالصلاة .....و الدعاء............
و اجعلى الحجاب.....هدفا للعام الجديد.........
اشترى الملابس الفضفاضة........و تخلصى من الضيقة..........
اجعلى الحياء شعارك.........
كونى بارة بوالديك......ادع لهما مع كل صلاة..........
اجعلى الصداقة....كنز.....و حافظى عليه.........
اجتهدى فى دروسك......فالعلم نور........
اكثرى من الصدقات.............
تواصلى من الاخرين.....بصدق و شفافية........و كونى النجمة
الكثير .....الكثير..........
فقط ابدائى........
و كل عام و انت بالف خير
كونى الاروع بادبك......كونى الاجمل بحنانك......
كونى الافضل بدينك.........
ابدائى العام الجديد بالصلاة .....و الدعاء............
و اجعلى الحجاب.....هدفا للعام الجديد.........
اشترى الملابس الفضفاضة........و تخلصى من الضيقة..........
اجعلى الحياء شعارك.........
كونى بارة بوالديك......ادع لهما مع كل صلاة..........
اجعلى الصداقة....كنز.....و حافظى عليه.........
اجتهدى فى دروسك......فالعلم نور........
اكثرى من الصدقات.............
تواصلى من الاخرين.....بصدق و شفافية........و كونى النجمة
الكثير .....الكثير..........
فقط ابدائى........
و كل عام و انت بالف خير
اخى العزيز..
الزيارات:
الزيارات:
Fikri | 11:39 م |
كن أول من يعلق!
اخى العزيز...............
كن للحق....رجلا.........
و اجعل من كلمتك......نصرة للمظلومين..........
جدد من نفسك.....فارق اصدقاء السوء....و اقم علاقات بناؤها....الاحترام.....و هدفها الدين.......
صادق المساجد....و اجعلها سكنا لك....
كن لوالديك ....الولد الصالح فى الحديث........
اكثر من الصوم و الدعاء........و الصلاة
كن زميلا وفيا.....كن عاملا مخلصا.........كن الافضل.....
و ستكون
و كل عام وانت بالف خير
كن للحق....رجلا.........
و اجعل من كلمتك......نصرة للمظلومين..........
جدد من نفسك.....فارق اصدقاء السوء....و اقم علاقات بناؤها....الاحترام.....و هدفها الدين.......
صادق المساجد....و اجعلها سكنا لك....
كن لوالديك ....الولد الصالح فى الحديث........
اكثر من الصوم و الدعاء........و الصلاة
كن زميلا وفيا.....كن عاملا مخلصا.........كن الافضل.....
و ستكون
و كل عام وانت بالف خير



